مسقط وطهران.. استثمار التقارب السياسي اقتصاديا
يسود الشارع العماني تفاؤل بتفعيل اقتصادي للعلاقات العمانية الإيرانية، بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني وموافقة مجلس الأمن الدولي على الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مما سينتج عنه الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة تقدر بحوالي ثمانين مليار دولار.
وتزامن التفاؤل مع زيادة الاهتمام بحركة التجارة والمرور بمضيق هرمز، حيث أوضح تقرير صدر عن وزارة النقل والاتصالات العمانية أن عدد السفن التي عبرت المضيق في النصف الأول من العام الجاري بلغ 16 ألفا و551 سفينة، تنوعت بين سفن بضائع عامة وسفن حاويات وناقلات مشتقات نفطية وغيرها.
ويتوقع المراقبون أن تنفتح إيران اقتصاديا على جيرانها بالخليج بشكل أكبر، خصوصا سلطنة عمان، منطلقة من نجاحها في تطوير بنياتها الهيكلية التكنولوجية في فترة الحصار واتساع قدرتها الشرائية الداخلية البالغة 80 مليون نسمة، وتنوع صادراتها الخارجية التي تبلغ سنويا 63 مليار دولار أميركي.



