ترحيب واسع بإقرار اتفاق نووي إيران
رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الأميركي باراك أوباما وأغلب مندوبي الدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي بإقرار قرار أممي اليوم يتعلق بالاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، في حين جددت إسرائيل رفضها للقرار واعتبرت أنه "يقرب الحرب أكثر".
وأكد بان في بيان أن القرار "ينص على إلغاء جميع العقوبات المتعلقة بالأسلحة النووية ضد إيران في نهاية المطاف، كما أنه يضمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية استمرار التحقق من امتثال إيران لالتزاماتها النووية، بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".
من جهته قال أوباما إن اعتماد هذا القرار بالإجماع "سيوجه رسالة واضحة مفادها أن عددا كبيرا جدا من الدول" يعتبر أن الدبلوماسية "هي بالتأكيد أفضل مقاربة للتأكد من أن إيران لن تتمكن من الاستحواذ على السلاح النووي".
وحسب نص القرار الذي صوت عليه أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع، سيتم وقف العمل تدريجيا بسبعة قرارات صادرة عن المجلس منذ 2006 تتضمن عقوبات على إيران، بشرط التزام إيران حرفيا بالاتفاق.
ويقضي الاتفاق الذي أبرمته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) إضافة إلى ألمانيا، برفع تدريجي ومشروط للعقوبات مقابل ضمانات بعدم اقتناء طهران للسلاح النووي.
وفي جلسة التصويت، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنتا باور إن "هذا الاتفاق لا يبدد كل قلقنا، لكنه إذا طبق فسيجعل العالم أكثر أمانا".
وطالبت باور طهران "باقتناص هذه الفرصة"، واعدة بأن بلادها ستساعدها، في حال قامت بذلك، على "الخروج من عزلتها". كما دعت القوى العظمى لإبداء الوحدة نفسها لمعالجة أزمات أخرى مثل الحرب في سوريا.



