هل نفذ تنظيم الدولة تهديده لحماس؟
طرحت التفجيرات، التي هزت غرب مدينة غزة صباح ثالث أيام عيد الفطر، تساؤلات حول منفذيها وتوقيتها، وهل لها علاقة بالتهديدات التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسابيع الماضية.
وأصيب فلسطينيان بجروح طفيفة جراء تفجير ست سيارات تعود لمسؤولين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وفي تصريح له على صفحته على فيسبوك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية إياد البزم "إن عناصر إجرامية مشبوهة فجرت صباح اليوم عددا من السيارات التي تتبع لفصائل المقاومة في منطقة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، وخلفت أضراراً مادية".
وأضاف المتحدث باسم الداخلية أن الأجهزة باشرت التحقيق في الحوادث وتعمل على تعقب الفاعلين, مؤكداً أن "المجرمين" لن يفلتوا من العقاب.
كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) أكدتا في بيان مشترك أنهما لن تتهاونا في ملاحقة الأيادي التي استهدفت مركبات المجاهدين.
وقال البيان "إن هذه الأفعال القذرة لن تثنينا عن دورنا وواجبنا المقدّس في حماية شعبنا والدفاع عن أرضنا والإعداد لمواجهة عدونا، فبوصلتنا نحو العدو ولن يظفر المتربصون سوى بالخيبة والعار".
واعتبر أن هذه "الأفعال الإجرامية تحمل عنواناً واحداً وهو التساوق مع الاحتلال وخدمة أهدافه، وأن الأدوات المأجورة المنفّذة تضع نفسها في مربع الخيانة".
الكاتب الصحفي الفلسطيني محمد عبيد قال إن الهجمات تؤكد وجود جهات تبحث عن بدائل لتركيع غزة، معتبراً أن ما حدث يعتبر نقلة نوعية وجرأة في الاستهداف "فالتفجيرات هذه المرة استهدفت كوادر في المقاومة بمختلف انتماءاتها".
وقال عبيد إنه بعد تهديدات تنظيم الدولة لغزة بإغراقها في بحر من الدماء قد يكون هناك أشخاص أخذوا على عاتقهم تمرير هذه التهديدات بأفعال مثل تلك التي وقعت صباح اليوم. لكنه أشار لعدم وجود شخصيات محورية بالقطاع تتبع للتنظيم.



