هل أنت مصاب بعمى الألوان؟
ومع أن الاسم الشائع هو "عمى الألوان"، إلا أنه ليس دقيقا، والصحيح أن الشخص تنخفض لديه القدرة على التمييز بين الألوان. أما عمى الألوان الكامل -وهو عدم القدرة على رؤية الألوان بالكامل- فهو أمر نادر.
والأشخاص المصابون بعمى الألوان قد لا يستطيعون التفريق بين درجات معينة من الأحمر والأخضر، أو درجات معينة من الأزرق والأصفر، أو أية ألوان أخرى، وهذه المشكلة قد تكون بسيطة أو متوسطة أو شديدة.
ويرجع سبب عمى الألوان إلى وجود مشكلة في الخلايا المسؤولة عن التعرف عن الألوان في العين والتي توجد في شبكية العين وتسمى المخاريط (Cone)، وتحتوي على مواد كيميائية حساسة للألوان.
فعندما يدخل الضوء العين من خلال القرنية ويمر عبر العدسة ليسقط على الشبكية، ترسل خلايا المخاريط إشارات عصبية تضم معلومات عن الألوان الموجودة في الصورة القادمة من الخارج، وذلك عبر العصب البصري إلى الدماغ. أما إذا كانت المخاريط تفتقد واحدة أو أكثر من المواد الكيميائية الحساسة للضوء، فإن الشخص يكون مصابا بعمى الألوان.



