خلافات تواجه الاتفاق بشأن نووي إيران
قال مسؤولون غربيون وإيرانيون أمس الاثنين إن خلافات يتعلق بعضها بالعقوبات الأممية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لا تزال تعرقل اتفاقا بين إيران والدول الكبرى رغم الحديث عن إحراز تقدم يسمح بتوقيعه قبل انتهاء المهلة الجديدة اليوم الثلاثاء.
وأفاد مراسل الجزيرة في العاصمة النمساوية فيينا عيسى طيبي بأن الدول الغربية ترفض المطلب الذي تقدمت به إيران خلال جولة المفاوضات الحالية بفيينا, والمتمثل في ضرورة رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على برنامجها للصواريخ الباليستية.
وقال طيبي إنه تم الكشف عن الخلاف بخصوص البرنامج الصاروخي الإيراني في وقت دخلت فيه المحادثات بين إيران ومجموعة دول 5+1 (أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) مرحلة حرجة.
وأضاف ان الخلاف على رفع العقوبات عن البرنامج الإيراني للصواريخ بعيدة المدى ظهر في وقت يسعى فيها الطرفان إلى استكمال بنود الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وأشار المراسل نقلا عن مصادر دبلوماسية أن نسبة الاتفاق في الجوانب الفنية للاتفاق النهائي المحتمل تبلغ 70%, في حين تبلغ نسبة الاتفاق في جانب الملاحق 90%.
وقال مراسل الجزيرة إن تصريح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء أمس في فيينا بأن هناك خيارات مطروحة على الطاولة, وعلى إيران القبول بها, ربما يشير إلى صعوبات كبيرة قد تحول دون التوصل لاتفاق بانتهاء مهلة يوم غد.
كما قال إن مؤشرات تمديد المفاوضات بدأت تظهر, مشيرا إلى أن تجاوز مهلة غد يعني تمديد المفاوضات لشهرين أو أكثر بما أن الكونغرس الأميركي وضع بدوره مهلة تنتهي في التاسع من هذا الشهر (الخميس القادم) لتسلم الاتفاق ومراجعته.



