صراع إلكتروني على خلفية مسودة الاتفاق الليبي
بانتظار استئناف جلسات الحوار الليبي في المغرب بعد عرض المسودة الرابعة المعدلة التي أثارت جدلا، تفاقمت الانقسامات السياسية بشأن المسودة الأممية الأخيرة وانعكست بدورها على الفضاءات الإلكترونية بين مؤيد ومعارض.
وأطلق نشطاء وسياسيون ومسؤولون ليبيون معارضون لتوقيع المسودة وسم (هاشتاغ) "#أوقفوا_مسودة_ليون"، داعين لرفضها بصيغتها الحالية.
بالمقابل، بادر مؤيدو المسودة لإطلاق وسم "#نعم_لتوقيع_المسودة"، حاثين أطراف الحوار على القبول بها بالصيغة التي قدمتها البعثة الأممية.



