أميركا وألمانيا تدعوان اليونان لإجراء إصلاحات
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ضرورة عودة اليونان إلى طريق الإصلاحات والنمو داخل منطقة اليورو، في وقت أعلن دائنو أثينا إغلاق باب المفاوضات بعد قرارها إجراء استفتاء على مطالبهم المالية.
وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إنه في اتصال هاتفي تناول الأزمة اليونانية، توافق كل من أوباما وميركل "على الأهمية الكبرى لأن تتخذ اليونان كل التدابير للعودة إلى طريق يتيح لها إجراء إصلاحات جديدة والعودة إلى النمو داخل منطقة اليورو".
ودعا وزير الخزانة الأميركي جاك لو من جهته كل الأطراف إلى مواصلة العمل لإيجاد حل خصوصا عبر مناقشة "تخفيف محتمل للدين"، مضيفا أن من مصلحة اليونان وأوروبا والاقتصاد العالمي التوصل إلى حل دائم للأزمة، ودعا أثينا للموافقة على "إجراءات صعبة".
وتتجه اليونان إلى سيناريو يوصف بأنه كارثي يهدد بخروجها من منطقة اليورو بعد إعلانها مساء الجمعة أنها ستجري استفتاء على مطالب دائنيها الذين أغلقوا السبت باب المفاوضات معها.
ومنح البنك المركزي الأوروبي اليونان الأحد فرصة لتنفس الصعداء عبر إعلانه أنه سيواصل إمداد البنوك اليونانية بالسيولة النقدية الطارئة عند المستويات الحالية، ولاحقا أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس الإغلاق الموقت للمصارف، مؤكدا اتخاذ إجراءات لمراقبة حركة الرساميل.



