شد وجذب بشأن الحوار الوطني السوداني
تواصلت حالة الشد والجذب بين مكونات السياسة السودانية بشأن أسباب تباطؤ الحوار الوطني الذي طرحته الحكومة عبر رئيسها عمر البشير منذ أكثر من عام دون أن ينجح في تخطي عقباته المتعددة.
ورغم الاتهامات التي ظلت تتبادلها الكتل السياسية بشأن أسباب فشل أو تعثر الحوار، تعلن الكتل ذاتها تمسكها به كحل أوحد لأزمات البلاد التي أضحت تشكل خطرا على مستقبلها.
وعلى مدى يومين من جلسات المجلس الوطني (البرلمان) طالبت كتل برلمانية بالتعجيل بالحوار الوطني بغية التوصل لتسوية توقف معاناة الشعب السوداني، وفق رأيها.
وحمل رئيس القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان إسماعيل رأي الأغلبية البرلمانية بمطالبته بتدخل حقيقي للهيئة التشريعية لوضع الحوار الوطني على رأس أجندتها في المرحلة المقبلة، داعيا إلى تحديد موعد حقيقي لبدايته.



