الغرب يشترط التحقق الصارم ضمن اتفاق مع إيران
أكدت فرنسا وبريطانيا اليوم الاثنين على أن يشمل الاتفاق المحتمل حول برنامج إيران النووي آلية تضمن التحقق من التزامها بتعهداتها, في حين لم تستبعد طهران والقوى الكبرى بما فيها الولايات المتحدة تجاوز المهلة المحددة للاتفاق بنهاية الشهر الحالي ببضعة أيام.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إثر اجتماع في لوكسمبورغ ضم نظراءه؛ الإيراني محمد جواد ظريف, والبريطاني فليب هاموند, والألماني فرانك فالتر شتاينماير, ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني إن بلاده تريد اتفاقا قويا مع إيران وليس اتفاقا سيئا.
وأضاف فابيوس في بيان أن من شأن هذا الاتفاق أن يشمل حدا زمنيا لأبحاث إيران النووية وقدراتها الإنتاجية, ونظاما متطورا للتحقق من التزامها بالاتفاق في مواقع عسكرية إذا دعت الضرورة, في إشارة إلى دخول مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقع يشتبه الغرب بأنها كانت مسرحا لأبحاث لإنتاج سلاح نووي.
وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل أيضا إعادة فرض العقوبات مباشرة في حالة انتهاك إيران لالتزاماتها, معتبرا ذلك أمرا مهما للأمن الإقليمي أو للتحرك في مواجهة انتشار الأسلحة النووية.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أبدى مؤخرا اعتراضه على تمكين مفتشين من دخول مواقع عسكرية بموجب الاتفاق المحتمل مع القوى الكبرى، بحجة أن ذلك سيكشف أسرار بلاده.
من جهته قال وزير الخارجية البريطاني إن القوى الغربية لن تساوم على ما سماها الخطوط الحمراء, ومنها التحقق من التزام إيران بتعهداتها التوصل إلى اتفاق نهائي يقيد أنشطة طهران النووية مقابل رفع تدريجي للعقوبات عنها.
وتحدث هاموند عن نقص في الثقة بين الطرفين, وهو ما يستوجب اتفاقا قويا يشتمل على التحقق الكامل من الالتزامات المتبادلة بينهما. وطالب الوزير البريطاني إيران بإبداء مزيد من المرونة للتوصل لاتفاق.
بدوره عبر وزير الخارجية الألماني عن أمله بأن يتحرك الإيرانيون لمناقشة النقاط الحاسمة, قائلا إن المفاوضات دخلت المرحلة الحاسمة. من جهتها وصفت موغيريني اجتماعها بالوزير الإيراني محمد جواد ظريف بالمثمر.



