ملايين الأطفال خارج السجل المدني بالسودان
أظهر تقرير رسمي في السودان وجود أكثر من سبعة ملايين طفل غير مقيدين ضمن سجلات المواليد بالبلاد، مما دفع مؤسسات رسمية للمناداة بإيجاد سبل لمعالجة الواقع.
ويقول التقرير إن الأطفال المعنيين سيعانون من أجل الحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، مشيرا إلى أن ذلك يقف حائلا دون خطط الدولة لرسم خارطة مستقبلهم.
ومع بداية العام الدراسي الجديد ازدادت هموم الأسر السودانية التي لم يقيد أبناؤها في السجل المدني.
خديجة محمود حامد تقول إن بنتها الصغرى أكملت عامها السادس دون استيعابها في أية مدرسة، نظرا لعدم تقييدها في السجل المدني.
ولدى خديجة أربعة أطفال لم يتم تقييدهم في السجل المدني. وتقول إن عدم حصولهم على شهادات ميلاد يحرمهم من التعليم والعلاج ومن الحصول على الوثائق الثبوتية الضرورية لكافة المعاملات اليومية.
ولا يبدو أطفال خديجة الأربعة وحدهم من يتعرض حاضره ومستقبله للخطر، بل إن ملايين الأطفال السودانيين غير مقيدين في سجلات المواليد ولا تعرف الحكومة عنهم شيئا.



