تطوير قناة السويس.. ملحمة بطعم الوهم
بدأ العد التنازلي لانتهاء أعمال مشروع تطوير قناة السويس بمصر، حيث يتوقع افتتاحه أوائل أغسطس/آب القادم، وسط جدل حول الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع.
وروجت السلطة للمشروع -الذي تم تدشينه بالتعاون بين القوات المسلحة المصرية وشركات متخصصة- وقالت إنه سيحول المجرى الملاحي لقناة السويس إلى مركز لوجيستي عالمي يعود على مصر بمليارات الدولارات.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى إشارة البدء لمشروع حفر تفريعة موازية لقناة السويس بطول 72 كيلومترا بتكلفة أربعة مليارات دولار، في أغسطس/آب الماضي، بتمويل جرى عبر عائدات أسهم طرحت على المصريين.
وفي مؤتمر عقد لعرض ترتيبات افتتاح المشروع قال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق متقاعد مهاب مميش، إن ما سماه قناة السويس الجديدة ستعيد مصر إلى الريادة، معلنا تدشين أرقام حسابات بنكية لمن يريد المساهمة في تكاليف افتتاح القناة.
وتوقع مميش زيادة الإيرادات السنوية للقناة من 5.3 مليارات دولار في العام الجاري إلى 13.2 مليار دولار في العام 2023، علما بأنه كان قد أعلن في وقت سابق أن الأرباح السنوية للقناة بعد تشغيل التفريعة ستكون 100 مليار دولار.



