النظام يصد هجوما بالحسكة ويقتل مدنيين بحمص
قالت دمشق إن قواتها صدت هجوما لتنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا, واستعادت مواقع منه في محيط المدينة, بالتزامن مع غارات جوية أسقطت ضحايا مدنيين في حمص ومناطق أخرى.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن القوات النظامية استعادت اليوم محطة الكهرباء ومبنى سجن الأحداث على بعد بضعة كيلومترات جنوب غربي مدينة الحسكة, وهي مركز محافظة الحسكة التي تضم خليطا من العرب والأكراد والآشوريين والسريان.
وأضافت الوكالة أن القوات الحكومية قضت على آخر مقاتلي تنظيم الدولة في محطة الكهرباء والسج, وكذلك في مقبرة الشهداء والمشتل الزراعي. وكانت تقارير تحدثت قبل يومين عن اقتراب مسلحي تنظيم الدولة لمسافة خمسمئة متر تقريبا من مدينة الحسكة.
وكان التنظيم بدأ هجوما على الحسكة في الثالث من هذا الشهر, وفجر خمس سيارات ملغمة على الأقل في محطة الكهرباء وسجن الأحداث مما سهل له السيطرة عليهما مؤقتا.
ويأتي هذا التطور فيما تواصل القوات الكردية تقدمها بعد تجاوز المعارك مع تنظيم الدولة الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة، ودخولها حدود محافظة الرقة أهم معاقل التنظيم في سوريا والعراق.
ويخوض تنظيم الدولة معارك متزامنة مع فصائل معارضة في ريف حلب الشمالي بعدما انتزع منها مؤخرا بلدة صوارن القريبة من مدن تل رفعت وأعزاز ومارع قرب الحدود مع تركيا.
وقالت مصادر إن طيران التحالف الدولي قصف مواقع لتنظيم الدولة بريف حلب الشمالي, مشيرة إلى أنها المرة الأولى أن يتدخل طيران التحالف أثناء معارك بين تنظيم الدولة وفصائل معارضة.



