الكتب الدينية في العراق تفسح المجال للأدب والسياسة
بعد الغزو الأميركي للعراق في أبريل/نيسان 2003، امتلأ شارع المتنبي المختص ببيع الكتب والقرطاسية وسط العاصمة العراقية بغداد بالكتب الدينية المختلفة، لكن كتب الأدب والسياسة والعلوم الإنسانية أخذت تزحف بقوة في الفترة الأخيرة.
وفي العامين الأخيرين شهد شارع المتنبي اكتظاظا بالرواد من الأعمار المختلفة كل يوم جمعة، وتجرى فيه فعاليات ثقافية. ويؤكد بعض الكتبيين أن مبيعات الكتب ارتفعت وأن الشبان باتوا أقرب إلى الكتاب من الأوقات السابقة.
وبدا واضحا انسحاب باعة الكتب الدينية من الشارع بعد أن كانوا في وقت سابق لهم أماكنهم المخصصة، حيث يجلبون الطبعات النادرة للكتب التي تهتم بالسيرة النبوية وقصص الأنبياء، فضلا عن كتب الفقه، لصالح تواجد باعة الكتب الأخرى التي تُجلب على وجه الخصوص من دور النشر اللبنانية والإماراتية.



