الجزائر وليون يدعوان الليبيين لتقديم تنازلات
حثت الجزائر والمبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون اليوم الأربعاء في مستهل جولة جديدة من الحوار بالعاصمة الجزائرية الأطراف الليبية المتصارعة على تقديم تنازلات تسمح بالتوصل لحل سياسي للأزمة التي فاقمها تمدد تنظيم الدولة الإسلامية بليبيا.
وقال عبد القادر مساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية إن دعم الحل السياسي يتطلب مزيدا من التنازلات.
وأضاف مساهل أن الحوار يجب أن يعتمد على إرادة الليبيين وحدهم دون تدخل خارجي، ودعا الأطراف السياسية الليبية إلى الوحدة لإدارة الشأن العام، وتجنيب البلاد مخاطر التقسيم.
وأكد موقف الجزائر القاضي بمساعدة الليبيين على اختلاف توجهاتهم، وألا يقع إقصاء أي طرف إلا من صنفته الأمم المتحدة في لوائح "الإرهاب". وجاءت تصريحات مساهل مع افتتاح الجولة الثالثة من الحوار بين الأحزاب والشخصيات الليبية في الجزائر، والتي تُنَاقَش فيها مسودة نهائية لاتفاق محتمل قد يعرض قريبا بالمغرب.
ويشارك في هذه الجولة رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان، ورئيس حزب التغيير جمعة القماطي، والقيادي في حزب الجبهة عبد الله الفادي، وهؤلاء من المؤيدين للمؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ.
ويشارك من الجهة المقابلة المؤيدة للبرلمان المنحل المنعقد في طبرق (شرقي ليبيا) ممثلون لتحالف القوى الوطنية بقيادة محمود جبريل، ويحضره من المستقلين عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق، وهشام الوندي، وأبوعجيلة سيف النصر.



