اتهامات لمليشيا الحوثي باتخاذ الصحفيين دروعا بشرية
ندد نشطاء يمنيون ومنظمات حقوقية وصحفية بـ"الجريمة غير المسبوقة" التي ارتكبتها جماعة الحوثي في مدينة ذمار جنوبي صنعاء باتخاذ المدنيين والصحفيين والمعارضين السياسيين دروعا بشرية.
وقتل صحفيان يمنيان إثر قصف طيران التحالف لأحد المواقع العسكرية بمدينة ذمار، وذلك بعد قيام مليشيا الحوثي، باختطافهما وسجنهما مع آخرين في موقع عسكري، وتعريض حياتهما للخطر والقتل العمد، عبر اتخاذهما دروعا بشرية.
وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت ثلاثة صحفيين ظهر الأربعاء الماضي، بينهما عبد الله قابل مراسل قناة بلقيس الفضائية، ويوسف العيزري مراسل قناة سهيل الفضائية، وأودعت المعتقلين مبنى الرصد الزلزالي في جبل هرّان بمدينة ذمار.
وكان الحوثيون حولوا هذا المبنى الحكومي إلى معتقل لسجن النشطاء السياسيين والصحفيين والحقوقيين، واتخذت من المعتقلين الرافضين لانقلابهم على الشرعية واختطافهم مؤسسات الدولة، دروعا بشرية ضد غارات طيران التحالف العربي.
نعي رسمي
ونعت وزارة الإعلام اليمنية في بيان لها "الزميلين الصحفيين عبد الله قابل ويوسف العيزري، اللذين استشهدا بمنطقة هرّان بمحافظة ذمار بعد أن استخدمتهما مليشيا الحوثي وصالح دروعا بشرية مع عدد من المواطنين الأبرياء العزل الذين اختطفتهم بدون وجه حق، ووضعتهم في معتقل تابع لموقع عسكري كانت تعلم أنه هدف لطائرات التحالف".
واعتبرت وزارة الإعلام أن جريمة مقتل الصحفيين قابل والعيزري "واحدة من أبشع الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي وصالح ضد الإنسانية، وعلى الأخص ضد الصحفيين والنشطاء الحقوقيين حيث تلجأ تلك المليشيات بعد تقييد حرية الصحفيين ومصادرتها إلى استخدامهم دروعا بشرية وتخفيهم في معتقلات سرية".
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن" الصحفيين عبد الله قابل ويوسف العيزري كانا قد اختطتفهما مليشيات الحوثي من أمام جامعة ذمار الأربعاء الماضي ومعهما الناشط الإعلامي حسين العيسى أثناء عودتهما من تغطية لقاء قبلي في مديرية الحدأ، وزجت بهم مع مئات المختطفين في مبنى حكومي حوله الحوثيون إلى معتقل في منطقة هرّان التي أصبحت موقعا عسكريا لمليشيات الحوثي وصالح".



