تحميل الحوثيين مسؤولية فشل تمديد الهدنة الإنسانية
حملت قيادة تحالف إعادة الأمل والسعودية -التي تقوده- الحوثيين مسؤولية الإخفاق في تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن، الذي قال وزير خارجيته إنه لا يجري بحث تمديدها، في حين أعربت الأمم المتحدة عن أسفها دون، أن تلقي باللائمة على طرف بعينه.
فقد قال المتحدث باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري إن الحوثيين لم يحترموا الهدنة الإنسانية، و"لذلك نقوم بما يجب القيام به".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العسيري قوله إن "هذه الجماعة المسلحة لم توقف معاركها، وواصلت مهاجمة الحدود (السعودية) ومهاجمة مدن في اليمن".
وكانت غارات التحالف التي تستهدف مواقع الحوثيين استؤنفت أمس الأحد بعد توقفها خمسة أيام بمبادرة من السعودية، غير أن الحوثيين واصلوا خلال تلك الفترة خرق الهدنة واستمرت المعارك الميدانية مع المقاومة الشعبية في محافظات يمنية عدة.
من جهته، أوضح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن دول التحالف أكدت خلال الفترة الماضية التزامها بالهدنة الإنسانية في اليمن حرصا على مساعدة الشعب اليمني.
وأكد الجبير أن التحالف بذل جهودا في سبيل إيصال المساعدات في وقت قياسي جواً وبحراً، إضافة إلى التعاون مع جميع منظمات الإغاثة الدولية.
وعبر عن أسف دول التحالف لعدم تحقيق الهدنة أهدافها الإنسانية بسبب استيلاء الحوثيين وحلفائهم على المواد الغذائية والدوائية والوقود ومنع إيصالها للشعب اليمني.
وأضاف أن استمرار الحوثيين وحلفائهم في تحركاتهم العسكرية داخل الأراضي اليمنية وعلى الحدود السعودية يشكل انتهاكا خطيرا آخر للهدنة منذ يومها الأول.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن تمديد الهدنة الإنسانية ليس مطروحا بسبب انتهاكات الحوثيين، ولكنه قال في الوقت ذاته إن غارات التحالف ستتجنب المطارات والموانئ الرئيسية من أجل السماح بتدفق المساعدات الإنسانية.



