مريم وماري راهبتان فلسطينيتان ترتقيان "للقداسة"
احتفل الفاتيكان اليوم في كنيسة مار بطرس في روما بإعلان الاعتراف بارتقاء راهبتين فلسطينيتين راحلتين لمنزلة "القداسة" بعد ثبوت فضائلهما وخدمتهما للناس.
وكان البابا فرانسيس قد أعلن قبل أشهر المصادقة على طلب الكنائس الكاثوليكية في فلسطين رفع راهبتين فلسطينيتين إلى "كرامة القديسين" لتكونا قدوة للمؤمنين.
والراهبة الأولى هي مريم بواردي المولودة لأسرة فقيرة في بلدة عبلين شمالي فلسطين عام 1846 وتوفيت عام 1878 وعرفت عالميا بـ"القديسة العربية الصغيرة".
ويذكر مستشار الشؤون الكنسية وديع أبو نصار أن أشقاء مريم بواردي توفوا أطفالا بينما عاشت هي يتيمة، فرباها ورعاها عمّها، وما لبثت أن كرست حياتها للرهبنة منذ صباها.



