تفجير بمصفاة بيجي ومقتل عشرات بمعارك شمال العراق
قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه شن هجوما جديدا بسيارة ملغومة داخل مصفاة بيجي التي تحاول القوات العراقية فك الحصار عنها, في حين قتل نحو سبعين من البشمركة الكردية وتنظيم الدولة في اشتباكات بمدينة سنجار شمالي العراق.
فقد ذكر تنظيم الدولة في بيان نشر في حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي أن أحد مقاتليه فجر سيارة ملغومة مستهدفا مواقع للقوات العراقية قرب البوابة الشمالية لمصفاة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وقال إنه يواصل سيطرته على المصفاة التي تمتد على مساحة تقارب عشرين كيلومترا مربعا.
وهذا التفجير هو الثاني خلال أيام عند البوابة الشمالية للمصفاة, وكان التنظيم شن هجمات مماثلة على البوابة الجنوبية التي يتحصن فيها جنود عراقيون. وقال مراسل الجزيرة في أربيل قبل أيام إن مسلحي التنظيم يسيطرون على 90% تقريبا من المصفاة.
في المقابل, قال المتحدث باسم محافظة صلاح الدين عادل السامرائي الثلاثاء إن التنظيم يسيطر على نصف المصفاة على الأقل, وأضاف أنه يتقدم ويسيطر على مناطق في جوارها. من جهته, قال عمار حكمت نائب محافظ صلاح الدين إن القوات العراقية المحاصرة بالمصفاة تعرضت منذ يوم الاثنين لسلسلة من الهجمات بعربات ملغمة.
وكان التنظيم سيطر قبل يومين على قرية "البوطعمة" ليقطع طريق الإمداد إلى المصفاة, في وقت تحاول فيه القوات العراقية والحشد الشعبي فك الحصار عن هذه المنشأة النفطية المهمة.
وفي محافظة صلاح الدين أيضا قتل أربعة من مسلحي الحشد الشعبي وأصيب 21 آخرون أثناء تصديهم لهجوم عنيف شنه مقاتلو تنظيم الدولة على مواقعهم قرب قضاء الدجيل جنوب شرق مدينة سامراء.



