مبادرة للحوار الوطني في السودان يقودها حزب الترابي
كشف حزب المؤتمر الشعبي السوداني الذي يقوده حسن الترابي عن مبادرة جديدة وصفها بطوق النجاة لتنشيط الحوار السياسي بين الحكومة ومعارضيها.
ووجد الحزب الذي قرر مقاطعة نشاط المعارضة في الفترة الماضية والتقارب مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم، نفسه بين فريقين لا يتنازل أي منهما عن مواقفه وإستراتيجياته المعلن منها وغير المعلن.
فالمؤتمر الوطني -وفق محللين- كان يسعى لإيجاد شرعية دستورية بإجراء الانتخابات العامة في البلاد، بينما تعمل المعارضة على تجريده من ذلك عبر عدة طرق.
لكن الفريقين يلوحان بالحوار السياسي بين الحين والآخر، مما دفع المؤتمر الشعبي -الذي كان من أشد المعارضين تمسكا بإسقاط النظام- إلى تبني ذلك المشترك والعمل على دفعه إلى الأمام في م حاولة لإنجاح المسعى.
الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام قال إن حزبه بادر بالاتصال بجميع القوى السياسية المعارضة منها والمؤيدة للحكومة، بغية التوصل إلى تفاهم يعيد الجميع إلى طاولة الحوار.
ورأى أنه قد طال العهد بالحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية قبل أكثر من عام، "وعلينا الآن تذكير الناس بضرورته".



