أهالي سيناء يروون لحظات انفجار العريش
بمزيج من الدهشة والاستنكار، جاءت ردود أفعال أهالي سيناء على الانفجار الضخم الذي استهدف قسم ثالث العريش قبل يومين.
فحين تتجول في محيط المنطقة التي يقع فيها قسم ثالث العريش بشارع أسيوط من المدينة، تجد الحزن باديا على الوجوه، بينما يحاول بعض الأهالي إصلاح ما أفسدته تلك التفجيرات التي قضت تماما على قسم الشرطة.
يقول الأهالي المجاورون لقسم ثالث العريش إن شدة الانفجار كبدتهم خسائر كبيرة في منازلهم، لكن تعويضها سهل مقارنة بمقتل وإصابة العشرات.
يقول السيد محمد الغول -الذي يسكن قريبا من قسم الشرطة- إنه سمع صوت طلقات نارية متفرقة في المكان، تلاها الانفجار الشديد الذي أخرج الجميع من منازلهم، على حد قوله.
وأضاف الغول "لملمنا أشلاء الجنود من على مسافات بعيدة من الانفجار، بعد أن انطلقنا من منازلنا نجري لمحاولة إنقاذ أي روح داخل قسم الشرطة من مدنيين وسجناء وجنود، إلا أن الانفجار كان قويا جدا".
وتروي السيدة "م. س" شهادتها حول أحداث التفجير، فتقول "خرجنا نجري من منازلنا من شدة الانفجار بعدما سمعنا أصواتا لتبادل النيران تجاه القسم، وإذا بالأشلاء تتطاير أمامنا، مما زاد رعبنا من تكرار العمليات المسلحة مرة أخرى داخل العريش".



