الجرائم الإلكترونية وكيفية ردعها من منظور مايكروسوفت
يبدو أن شركة مايكروسوفت الأميركية تعرف من أين تؤكل الكتف، حيث تحاول في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقد حاليا في العاصمة القطرية، إثبات وجودها من خلال عقد أكثر من محاضرة طيلة أيام المؤتمر الذي يستمر حتى 17 أبريل/نيسان الجاري.
ففي ثاني أيام المؤتمر الذي انطلق الأحد قدمت الشركة محاضرتين تناولت الأولى دور وسائل التواصل الاجتماعي في منع الجريمة ودعم التحقيقات الجنائية، بينما تناولت الثانية الجرائم الإلكترونية وطرق الوقاية منها.
في الأولى حاضر كيرك آرثر مدير إدارة السلامة العامة والعدل في جميع أنحاء العالم التابع لمايكروسوفت، حيث قدم خلالها رؤية شركته لاتجاهات التكنولوجيا في العالم وتأثيرها على قوات إنفاذ القانون، ودور وسائل التواصل الاجتماعي والمواطنين كأجهزة استشعار للجريمة.



