الحوثيون يرفضون نقل الحوار.. فهل هي الحرب إذاً؟
رفضت جماعة الحوثيين المشاركة في أي حوار خارج اليمن سواء كان في العاصمة القطرية الدوحة أو بالعاصمة السعودية الرياض.
وجاء الرفض الحوثي ردا على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، والتي أعلن فيها اختياره الدوحة لإجراء الحوار بين القوى السياسية اليمنية بدلا من الرياض التي قال إنها ستحتضن التوقيع على أي اتفاق يتم التوصل إليه.
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد طلب استضافة الحوار اليمني في الرياض برعاية دول مجلس التعاون باعتبارها صاحبة المبادرة الخليجية، وقبلت السعودية الطلب، ورحبت بحضور جميع الأطراف بمن فيهم جماعة الحوثي.
وخاطب بن عمر الأحد الماضي أعضاء مجلس الأمن الدولي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، قائلا إن اليمن يتجه نحو حرب أهلية وقد يتفتت إذا لم يتحرك المجتمع الدولي.
وقال الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن نقل الحوار إلى الدوحة والتوقيع في الرياض "لا يعنينا". وأضاف "لا فرق بين موقف الدوحة والرياض" مما سماها "الثورة الشعبية"، وهو الوصف الذي يطلقه الحوثيون على انقلابهم واستيلائهم بالقوة على السلطة ومفاصل الدولة بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء.
ويأتي الرفض الحوثي لنقل الحوار خارج صنعاء التي يحكمون السيطرة عليها في وقت أعلنوا التعبئة العامة في الجيش والأمن، وبدؤوا بالزحف على مناطق في محافظتي لحج والضالع بجنوب البلاد في محاولة للوصول إلى عدن التي اتخذها الرئيس هادي عاصمة مؤقتة يدير منها مهامه الرئاسية.
في المقابل، قال السكرتير الصحفي برئاسة الجمهورية اليمنية مختار الرحبي إن الحوثيين أبدوا تعنتا منذ أول يوم من انقلابهم المسلح على الشرعية الدستورية وشرعية الرئيس هادي ومخرجات الحوار الوطني.



