تفاقم أزمة اليمن يثير مخاوف على الملاحة البحرية والنفط
يثير التقدم العسكري لجماعة أنصار الله (الحوثيون) تجاه مضيق باب المندب ومدينة عدن الإستراتيجية جنوبي اليمن مخاوف حول الملاحة التجارية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، كما أن سعي الحوثيين لاقتحام محافظة مأرب النفطية والسيطرة عليها يلقي بظلاله على قطاع النفط الذي تكبد أصلا خسائر فادحة جراء الاضطرابات السياسية والأمنية في البلاد.
وعقب سيطرتهم الأحد الماضي على مطار تعز وجه أنصار الله وحلفاؤهم تركيزهم نحو التقدم باتجاه معبر باب المندب الإستراتيجي لاستكمال السيطرة على باقي محافظات البلاد، وذلك في مواجهة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي اتخذ من مدينة عدن أقصى جنوب البلاد عاصمة مؤقتة عقب هروبه من قبضة الحوثيين في العاصمة صنعاء.
ويمر من باب المندب أكثر من 3.4 ملايين برميل من النفط يوميا وفق بيانات الإدارة الأميركية لمعلومات الطاقة، ويقدر أن قرابة 40% من التجارة البحرية العالمية تعبر من مضيق باب المندب الذي يفصله البحر الأحمر عن قناة السويس.
ميناء المخا
وقد تمكنت قوات الحوثيين في الأيام الأخيرة من السيطرة على ميناء المخا الواقع على بعد ثمانين كيلومترا غرب مدينة تعز، ولا تفصله عن باب المندب سوى طريق ساحلية طولها مائة كيلومتر.



