الحوار اليمني بالدوحة وتفاؤل أميركي بتقاسم السلطة
يوجه المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، اليوم الثلاثاء، دعوات للأطراف السياسية للمشاركة في حوار مرتقب في الدوحة يتوقع أن يتوج باتفاق يتم توقيعه في الرياض، بينما عبّر السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر عن تفاؤله بإمكانية توصل الأطراف اليمنية لاتفاق على تقاسم السلطة.
ونقلت رويترز عن تولر قوله إنه لا يزال "متفائلا نسبيا" بأن الفصائل المتناحرة ستكون قادرة على التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة إذا أتيحت لها الفرصة، وأكد أن "جميع الأطراف تدرك أنه لا يوجد بديل سوى التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة".
وأشار إلى أنه حتى مليشيا الحوثيين لا ترغب في أن تُحمّل مسؤولية دفع اليمن إلى وضع مماثل للوضع في سوريا وليبيا، وقال "حالما يدمرون مؤسسات الدولة سيكون من الصعب للغاية تجميعها".
ونبّه السفير الأميركي إلى عامل الوقت في ظل سعي الحوثيين للتمدد بالمحافظات الجنوبية والوصول إلى عدن التي يوجد بها الرئيس عبد ربه منصور هادي، وقال إن "الحوار السياسي لن ينجح إذا أطيح بهادي أو اعتقل وسقطت عدن، وهو ما قد يحدث بسرعة".
وفي السياق، يوجه اليوم المبعوث الأممي إلى اليمن دعوات للأطراف السياسية من أجل المشاركة في الحوار المرتقب تنظيمه في العاصمة القطرية الدوحة.
وأبلغ بن عمر مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين بأن الحوار سيعقد بالدوحة على أن يكون توقيع الاتفاق (حال التوصل إليه) بالرياض، وحذر أعضاء المجلس من أن اليمن يتجه نحو حرب أهلية وقد يتفتت إذا لم يتحرك المجتمع الدولي.
وقد أصدر مجلس الأمن عقب اجتماع أمس بيانا بالإجماع أكد فيه دعم الرئيس اليمني في مواجهته مع الحوثيين، وتمسكَه بوحدة اليمن.



