阿拉伯语学习网
半岛台:فرنسا وبريطانيا ترفضان دعوات لإعادة العلاقات مع الأسد
日期:2015-02-28 13:12  点击:232
 فرنسا وبريطانيا ترفضان دعوات لإعادة العلاقات مع الأسد

رفضت فرنسا وبريطانيا الجمعة أي اقتراح بإعادة العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقالتا إن من شأن ذلك أن يقضي على كل الآمال في انتقال سياسي ويدفع "المعتدلين" للانضمام إلى ما وصفاها بالجماعات المتشددة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني فيليب هاموند في مقال نشر في صحيفتي لوموند الفرنسية والحياة اللندنية إن الأسد لا يمكن أن يكون مستقبل سوريا، لأنه يمثل من يغذي الظلم والفوضى والتطرف، وشددا على أن فرنسا والمملكة المتحدة عازمتان على الوقوف معا لمواجهة هذه الأمور الثلاثة.
وأشار فابيوس وهاموند إلى أن الأسد يستغل الخوف من تنظيم الدولة الإسلامية لاستعادة الدعم الدولي، ويبدو أن البعض يميلون إلى ذلك قائلين إن ظلم الأسد وديكتاتوريته في وجه التطرف أفضل من الفوضى.
وأضاف الوزيران الفرنسي والبريطاني أنه "بعد سقوط 220 ألف قتيل واضطرار ملايين السوريين إلى النزوح، من الغباء والسذاجة افتراض أن غالبية السوريين على استعداد للعيش بإرادتهم تحت سيطرة من أحال حياتهم عذابا"، موضحين أن ذلك سيحطم أحلامهم في أن يكون لهم مستقبل أفضل من دون الأسد وسيكون عاملا في تحول مزيد من السوريين إلى التطرف.

وكتب فابيوس وهاموند في المقال أيضا "للحفاظ على أمننا القومي علينا هزيمة تنظيم الدولة في سوريا، ونحن في حاجة إلى شريك للعمل معه لمواجهة المتطرفين، وهذا يعني تسوية سياسية تتفق عليها الأطراف السورية وتؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية".

ورأى الوزيران الفرنسي والبريطاني أن الأسد بات الآن أضعف كثيرا مما كان قبل عام ولم يعد المسيطرَ على زمام الأمور في بلده.
وترى بريطانيا وفرنسا أن رحيل الأسد عن السلطة شرط مسبق لمفاوضات السلام، لكن دبلوماسيين يقولون إن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترى أن الوقت ربما قد حان لاستئناف الاتصالات مع دمشق. 

وقال القائد السابق للجيش البريطاني اللورد دانانت في السابق إنه سوف يتعين على الدول العمل مع الأسد لهزيمة تنظيم الدولة، كما قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا في وقت سابق هذا الشهر إن الأسد يجب أن يكون جزءا من الحل للصراع في سوريا.
 

分享到:

顶部
02/03 13:31
首页 刷新 顶部