阿拉伯语学习网
半岛台:إغلاق السفارات في صنعاء عزل دولي للحوثيين
日期:2015-02-15 15:29  点击:310
 إغلاق السفارات في صنعاء عزل دولي للحوثيين

أثار إغلاق السفارات الغربية والخليجية أبوابها في العاصمة اليمنية صنعاء وفرار البعثات الدبلوماسية مشاعر القلق والترقب في الشارع اليمني، بينما بدت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في حالة عزلة دولية وإقليمية، حسب محللين سياسيين.

فقد اعتبر مراقبون أن إغلاق السفارات في صنعاء قد يكون مقدمة لفرض عقوبات اقتصادية ووقف المساعدات المالية عن اليمن، بينما تستعد دول الخليج لاتخاذ عدد من الإجراءات العقابية على انقلاب الحوثيين. 

وكانت دول الخليج -وخصوصا المملكة العربية السعودية وهي الداعم الرئيسي للحكومة اليمنية- قد أوقفت مساعداتها لصنعاء، بعد سيطرة الحوثيين المسلحة على العاصمة ومؤسسات الدولة السيادية منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

واعتبر الحوثيون أن تعليق الولايات المتحدة ودول أخرى أعمال بعثاتها الدبلوماسية "غير مبرر"، بينما رأى بعضهم أنه "مؤامرة".

من جهتها انتقدت صحيفة "اليمن اليوم" التابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ما سمتها "الزفة الإعلامية" لإغلاق السفارات الغربية بصنعاء، وقالت في عددها الصادر السبت "إنه لم يستجد أي متغير أمني منذ 6 فبراير/شباط يبرر ذلك".

وبدت صحيفة صالح متماهية مع توجه الحوثيين الانقلابي بالسيطرة على الدولة بقوة السلاح، وقالت إن "ما حدث ويحدث من إغلاق للسفارات ليس ردود أفعال بقدر ما هو محاولة لإدارة المشهد اليمني بالأزمات، وأفعال تبحث عن رود فعل تفجر الأوضاع الداخلية، والسير بها إلى نقطة اللاعودة".

وانضمت تركيا والإمارات السبت إلى دول عربية وغربية علّقت تمثيلها الدبلوماسي وأغلقت سفاراتها في صنعاء. وكانت السعودية أعلنت الجمعة تعليق عمل سفارتها، وحذت حذوها ألمانيا -أكبر الداعمين الأوروبيين لليمن- التي أجلت موظفي سفارتها.

وكانت الولايات المتحدة أول دولة تغلق سفارتها وتسحب سفيرها ودبلوماسييها من صنعاء، وتبعتها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وحتى اليابان، بينما أعلنت روسيا أن سفارتها باقية في صنعاء، بينما اتخذ مندوبها بمجلس الأمن الدولي الجمعة موقفا رافضا لإدانة انقلاب الحوثيين.

分享到:

顶部
02/02 08:10
首页 刷新 顶部