الكرة المصرية.. بطولات الدم
لم يعد إلى بيته رافعا علم ناديه المفضل، بل استلمت أسرته جثته ملفوفة بعلم النادي... تلك النهاية أصبحت مألوفة لدى جماهير كرة القدم المصرية، فمسألة الموت داخل الملاعب أو على أعتابها لم تعد صادمة، لتتوقف الكرة المصرية عن حصد البطولات لحصد الدم.
فقد قُتل نحو 40 مشجعا لنادي الزمالك أول أمس الأحد، أمام ملعب الدفاع الجوي شرقي القاهرة، بعد مصادمات مع الشرطة التي رفضت دخولهم لحضور مباراة ناديهم بالدوري المحلي، ولم تكن تلك الاشتباكات جديدة على الجمهور المصري ففي أوائل فبراير/شباط 2012 قتل 74 مشجعا من جماهير النادي الأهلي داخل ملعب كرة قدم، فيما عرف بـ"مذبحة بورسعيد".
وعلى إثر مذبحة بورسعيد اقتحم مشجعون مبنى اتحاد الكرة المصري وحُرق مقر ناد اجتماعي للشرطة، كما قتل مشجع لنادي الزمالك في سبتمبر/أيلول عام 2013 خلال اشتباكات مع الشرطة أمام نادي الزمالك وأوقفت المنافسات الكروية ثم عادت ولكن من دون حضور الجماهير، وتدريجيا حضر الجمهور مباريات معينة وبشكل جزئي.
وقد شهد المنتخب الوطني هزائم متتالية، فبعد أن توج بطلا لأفريقيا ثلاث مرات متتالية عاد ليفشل في مجرد التأهل للبطولة ثلاث مرات متتالية.



