أحزاب مصرية تحمّل النظام "مجزرة" مشجعي الزمالك
حمّلت قوى سياسية مصرية النظام مسؤولية ما وصفتها بالمجزرة التي أدت إلى مقتل أربعين من مشجعي نادي الزمالك، بينما نفت الداخلية المصرية استخدام الرصاص الحي، في حين اتهمت النيابة العامة المصرية 17 من مشجعي الزمالك بالتعدي على الأمن وقطع الطريق.
وقالت حركة 6 أبريل "إن ما حصل أمس في ملعب الدفاع الجوي مذبحة جديدة ارتكبها النظام العسكري ضد شباب الثورة، وأحد أعمدتها الأساسية.. ألتراس نادي الزمالك".
ووصفت الحركة في بيان لها ما جرى بأنه "خطوة جديدة من نظام عسكري، يريد القضاء على الثورة، ويرى أن العنف والظلم هما الحل الأمثل لحكم الدولة".
من جهته، نعى حزب مصر القوية ضحايا ملعب الدفاع الجوي وقال في بيان "إن الكيل قد فاض، والشرطة تقتل دون حسيب أو رقيب"، وحمّل الحزب المسؤولية الكاملة للنظام ورأسه والداخلية ووزيرها، بحسب تعبير البيان.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد اعتبرت ما حصل في ملعب الدفاع الجوي "جريمة في حق الشعب".
وكانت اشتباكات قد اندلعت مساء الأحد قبيل لقاء ناديي الزمالك وإنبي في ملعب الدفاع الجوي (شرق القاهرة)، عندما منعت قوات الأمن أنصارا لنادي الزمالك من دخول الملعب، مما أدى إلى تدافع واشتباكات مع الشرطة أدت إلى مقتل أربعين من مشجعي فريق الزمالك.



