مسؤولية "مجزرة الدفاع الجوي" بين الأمن والألتراس
تباينت آراء الجمهور المصري بشأن الأحداث المأساوية التي أسفرت عن مقتل العشرات من مشجعي نادي الزمالك خلال مواجهات مع قوات الأمن أمام ملعب الدفاع الجوي في القاهرة قبيل مباراة فريقهم مع نادي إنبي بالدور المصري لكرة القدم.
وحمّل مشجعون وأهالي الضحايا وزارة الداخلية المسؤولية عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وسط حالة من الغضب والصدمة، بينما اعتبر آخرون أن المسؤولية تقع على روابط المشجعين (ألتراس).
واستهجن مصطفى حسين -أحد مشجعي الزمالك- سقوط هذا العدد من الضحايا، وتساءل "هل دماء الشباب رخيصة لهذه الدرجة حتى يتم قتلهم بدون سبب، ثم تُجرى المباراة في موعدها الطبيعي وكأن مجزرة لم تحدث خارج الملعب".
وفي وصفه تسلسل الأحداث قال في حديث للجزيرة نت "توجهت إلى ملعب الدفاع الجوي لحضور أول مباراة لفريقي الزمالك بعد السماح للجماهير بحضور المباريات، لكن قوات الأمن أجبرت نحو خمسة آلاف مشجع على دخول ممر حديدي ضيق جدا، ثم أغلقت الممر من جهة مدخل الملعب، وأطلقت الغاز المدمع والخرطوش على الجمهور".
وأضاف أنه فور إطلاق الغاز على الجمهور حدثت حالة من الهرج والمرج نتيجة محاولة الجميع الخروج من الممر، مما أدى لمقتل العشرات اختناقا أو دهسا، لتندلع بعدها اشتباكات بين المشجعين وقوات الجيش والشرطة لعدة ساعات، سقط فيها عدد من القتلى، كما اعتقلت قوات الأمن عشرات المتظاهرين.
واتهم جنود الأمن المركزي بتفتيش المصابين والقتلى، وسرقة أموالهم وهواتفهم المحمولة.
إدانة واسعة
من جانبه، عبر المدرس محمود مرسي عن غضبه الشديد لمقتل العشرات من مشجعي الزمالك، بحجة أنهم لا يملكون تذاكر، وقال "العسكر القتلة يواصلون سفك دماء المصريين الرخيصة أمام ملعب الدفاع الجوي".



