سوريون يجاهدون لحفظ الآثار من عصابات النهب
يوثق ناشطون سوريون عمليات تنقيب واسعة تعددت أهدافها وتنوعت شرائح المنقبين فيها، فمنهم المزارع البسيط ومنهم مافيات الآثار المتخصصة بتجارتها عبر وسيط آثار يسوق لها.
وسجل ناشطون حالات سرقة نسبت لمسلحين مجهولين لمتاحف أثرية ومبان دينية قديمة وقطع أثرية قيمة في حلب وريفها الشرقي والحسكة وجبل الزاوية بريف إدلب وجبل التركمان في ريف اللاذقية.
ويؤكد أبو همام الذي يعمل وسيطا لشراء الآثار في محافظة درعا التي جرى نهبها وبيع آثارها لتجار ومهربين، إنه ومنذ بداية الثورة السورية وتقسيم البلاد لمناطق تابعة للمعارضة وأخرى للنظام، عمت الفوضى.
ويضيف أبو همام للجزيرة نت "تحرك كثير من أصحاب الأراضي الزراعية للبحث والتنقيب عن الآثار لأجل خلق مورد رزق جديد لهم أو لكتائبهم التي ترابط بالمنطقة، ولكن قلة من فعل ذلك، إذ يستثمر الغالبية تلك الأموال بشكل شخصي وغالبا ما يستعينون بخبراء محليين أو من الخارج".
وتابع يقول "بات لدى بعضهم خبرة بالعلامات الأثرية التي تركها القدماء عند الكنوز المدفونة مما يسهل عملية الحفر والاستخراج، فدلالة المسامير المحفورة على الصخور تختلف عن دلالة العقرب أو أجزاء من جسم الإنسان، فالأخيرة تدل على وجود مدفن أو مقبرة لشخصية مهمة مع كنزها".



