تقارير وحوارات
أبعاد دعوة العبادي إلى ثورة عشائرية بالأنبار
يرى المعنيون أن دعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى ثورة عشائرية للمساهمة في "تحرير" محافظة الأنبار، لم تأت بجديد لأن الأهالي انتفضوا ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ أشهر وقاتلوه رغم إمكانياتهم الضعيفة وقلة الدعم الحكومي. لكن مراقبين اعتبروا أن الدعوة جاءت لتحديد العشائر التي تقف في صف الحكومة وتلك المساندة للتنظيم.
وكان العبادي أكد خلال لقائه محافظ الأنبار الجديد صهيب الراوي الحاجة إلى ثورة عشائرية للتخلص من تنظيم الدولة، وأهمية أن يساهم أبناء المحافظة في تحرير مناطقهم من التنظيمات "الإرهابية" التي تعيث خرابًا وقتلا وتهجيرا، حسب قوله.
ويسيطر تنظيم الدولة على أجزاء واسعة في محافظة الأنبار، إضافة إلى مناطق أخرى في شمال البلاد، بعد هجوم شنه في يونيو/حزيران الماضي.
ويقول رافع عبد الكريم الفهداوي شيخ قبيلة البوفهد التي تقاتل تنظيم الدولة إن دعوة العبادي لم تأت بجديد، لأن العشائر منتفضة منذ أشهر وتدافع عن باقي أراضيها "غير المغتصبة" البالغة نحو 20% من حجم المحافظة.



