11 لاجئا سوريا ضحية العواصف الثلجية
تركت العاصفة الثلجية التي تضرب سوريا ولبنان والأردن وفلسطين آثارها الدامية على اللاجئين السوريين إذ توفي 11 سوريا بينهم أطفال في لبنان وسوريا وتفاقمت الأوضاع المعيشية داخل مخيمات اللاجئين.
وقال مصدر طبي إن رضيعة وطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات توفيتا في المنطقة الجبلية شرق عرسال بشمال شرق لبنان التي تسكنها آلاف العائلات اللاجئة، ولم يكن هناك أي علاج أو مساعدة بسبب غياب كامل للخِدمات الطبية.
وأصبحت مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال معزولة تماما عن العالم، فالثلج يحاصر حوالي مائة ألف لاجئ يعيشون في درجات حرارة منخفضة لم يألفوها منذ لجوئهم إلى لبنان قبل أكثر من عامين وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود.
كما أفاد مصدر للجزيرة في منطقة القلمون بأن ثلاثة أطفال من عائلة واحدة ماتوا تجمدا وذلك إثر انهيار عشرات الخيام على قاطنيها في مخيم للاجئين السوريين في منطقة حليمة على الحدود السورية قرب بلدة عرسال.
وقالت مصادر طبية في مدينة حلب إن مسنَّيْن توفيا نتيجة البرد القارس الذي يعصف بالبلاد.
ويعيش النازحون السوريون في مخيم باب النور بريف حلب أوضاعا إنسانية صعبة بعد أن جرفت الأمطار عددا من خيامهم ومزقت الريح بعضها، مع نقص حاد في وقود التدفئة، وسوء أوضاع المخيم وأغلب قاطنيه من الأطفال والنساء.



