استنكار دولي واسع لهجوم "شارلي إيبدو"
توالت ردود الفعل الرافضة للهجوم الذي استهدف مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية وخلف 12 قتيلا، وعبرت العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية عن استنكارها الهجوم الذي يعد الأكثر دموية في فرنسا منذ أربعة عقود.
وأدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي وصفه بـ"الهمجي الإرهابي الجبان" الذي لا يمكن التساهل معه.
كما استنكر رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يانكر الهجوم الذي وصفه بالبربري، وعبّر في بيان عن صدمته من الحادث غير المبرر.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن "الحرب على الإرهاب" ستكون ضمن جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد المقرر في 19 يناير/كانون الثاني الحالي.
ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم بأنه "إرهابي"، وعرض المساعدة على فرنسا، وقال إن إدارته على اتصال بالمسؤولين الفرنسيين لبحث "تقديم المساعدة المطلوبة لإحضار الإرهابيين أمام العدالة".
بدوره عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن تضامن بلاده مع فرنسا، وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن متحدثا بالفرنسية "أريد أن أتوجه مباشرة إلى الباريسيين وإلى كل الفرنسيين لأقول لهم إن جميع الأميركيين يقفون إلى جانبكم".



