صحيفة شارلي إيبدو.. نقد حر أم استفزاز قاتل؟
تفتخر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الأسبوعية الساخرة باستفزاز الأديان الرئيسية في العالم والسياسيين والمشاهير، ومنذ تأسيسها عام 1970 رفعت الصحيفة لواء حرية التعبير وسخرت من كل ما يُسمى اللياقة السياسية.
وتفتخر الصحيفة باستفزاز الجميع على قدم المساواة، من دون تمييز بينهم ولا خوف أو محاباة. ويضع رسامو الكاريكاتير والكُتّاب في الصحيفة نصب أعينهم الأديان الرئيسية في العالم والسياسيين والمشاهير، رافعين لواء حرية التعبير.
هذه الصحيفة الأسبوعية ذات التوجهات اليسارية أُسست لتخلف صحيفة "هارا كيري" الأسبوعية التي تم حظرها بسبب محتواها الذي اعتبرته السلطات الفرنسية عدائيا للغاية حينئذ.
وكثيرا ما اضطر ممثلو الصحيفة إلى المثول أمام القضاء والمساءلة في المحاكم بسبب تهم تتعلق بقضايا التشهير، كما أنها أثارت نارا حقيقية بسبب نشرها الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عدة مناسبات.
وكانت الصحيفة مثار جدل في فبراير/شباط 2006 حين أعادت نشر اثنين من الرسوم الدانماركية المسيئة للنبي (صلى الله عليه وسلم)، وهي رسوم كانت قد أدت إلى أعمال احتجاج قاتلة قبل ذلك.



