القهوة التركية صامدة في وجه الحداثة
في منطقة السوق المسقوف المعروف باسم "السوق المصري" بمدينة إسطنبول، تشق رائحة القهوة التركية طريقها بثقة لتسود على ما سواها من روائح العطارين ومحلات البهار، التي يزدحم بها المكان.
فدكان القهوة الجافة "المطحونة" أحيا حركة التجارة في الجوار، وانتشرت إلى جانبه محال بيع القهوة الجاهزة للشرب، ودكاكين صغيرة تعرض مستلزمات القهوة من أكواب وأباريق وأوانٍ نحاسية مزركشة وغلايات يطلق عليها الأتراك اسم "الجزوة".
ويقول جابر يوكاشين -أحد المشرفين على محل القهوة الشهير بإسطنبول- إن تاريخه يرجع لعام 1871، حين قام محمد أفندي بتحميص حب القهوة قبل بيعها لزبائنه، الذين اعتادوا شراءها حبوبا طازجة ثم يقومون بتحميصها وإعدادها في بيوتهم قبل ذلك الوقت.



