تضامن ومطالبة بإطلاق صحفيي الجزيرة بمصر
تحُل اليوم الاثنين ذكرى مرور عام على اعتقال صحفيي الجزيرة الإنجليزية في مصر، بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد، حيث نظم عدد من الصحفيين والناشطين وقفات تضامنية مع الصحفيين المعتقلين معربين عن أملهم في أن يتم إطلاق سراحهم. ومن المقرر أن تنظر محكمة مصرية استئناف الزملاء الثلاثة على الأحكام الصادرة بحقهم مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.
وتنتظر أسرة الجزيرة والأسرة الصحفية الأوسع عبر العالم أن تكون الصحافة فعلا ليست جريمة، وأن تنتهي معاناة صحفيي شبكة الجزيرة الخميس القادم حيث من المقرر أن تنظر المحكمة طعنا تقدم به المحامون ضد الأحكام الصادرة بحق الزملاء المذكورين.
ومنذ اعتقال الزملاء الثلاثة، مرورا بمحاكمتهم، وصولا إلى الحكم عليهم بالسجن، أكدت شبكة الجزيرة مرارا أن القضية مُسيسة. وقد ذهب إلى هذا الرأي أيضاً مسؤولون غربيون وجِهات حقوقية دولية.
وقد أعلنت السلطات الأسترالية اليوم أنه من غير المرجح أن يتمكن غريستي، مراسل شبكة الجزيرة، من الخروج من السجن قريبا.
ونقلت وزيرة الخارجية جولي بيشوب عن نظيرها المصري سامح شكري قوله إن عليها ألا تتوقع أي تغيير قبل محاكمة الاستئناف، المقررة في الأول من يناير/ كانون الثاني.
غضب ومناشدة
في تعليقها على تواصل اعتقال صحفيي الجزيرة بمصر، قالت مديرة الأبحاث بمنظمة "مراسلون بلا حدود" لوسي موريون إنه "أمر مغضب وفاضح وما كان ينبغي سجنهم في المقام الأول أو بقاؤهم طول هذه الفترة في السجن بسبب عملهم كصحفيين" مشيرة إلى أن هذا الأمر يوضح مدى التراجع في حرية التعبير وحرية الصحافة في ظل حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وفي لندن، نظم صحفيون هناك وقفة تضامنية أمام السفارة المصرية، ولفتت مراسلة الجزيرة مينا حربلو إلى أن هذه الوقفة "الصامتة" انضم إليها عدد من الناشطين الحقوقيين في مجال حماية الصحفيين والحقوقيين المدافعين عن حقوق الإنسان إضافة إلى برلمانيين وزملاء في المهنة.



