سؤال يتردد بمعضمية الشام.. أين أبناؤنا؟
انسدت كل الطرق بالسيدة السورية أم ياسين لإيصال قصة ابنها المعتقل في سجون النظام منذ أبريل/نيسان 2012، فوجدت في الجزيرة نت ضالتها عل وعسى تجد من يساعدها في كشف مصيره.
ننتقل مع أم ياسين لمنزلها الصغير المتواضع والدافئ في معضمية الشام، أغصان ياسمين أبيض متدلية على نافذة واسعة، تختصر سحر البيئة الدمشقية على زائرها، يستقبلنا رجل عجوز بملابس بسيطة وبيده عصا تعينه في المشي، يقص علينا حكاية أسرته الصغيرة مع الثورة.
ويقول "لست أول من فقد ولدا، لكن حاله ككل الآباء المنتظرين"، ويتابع بأنه لا يملك وزوجته إلا أن ندعو لرجوعه سالما.
مرت سنتان ونصف بانتظار أن يصله خبر ما عن مكان ابنه، منذ اعتقلته عناصر من جمعية البستان (مليشيا رامي مخلوف) داخل حرم كليته، ورغم صدور مراسيم العفو والشروع في مفاوضات المصالحة، لم نحصل على طرف خيط يصلنا بولدنا المغيب، يضيف أبو ياسين.



