احتجاجات مناهضة للمسلمين في ألمانيا
شارك آلاف الألمان في مدينة دريسدن شرقي البلاد بمظاهرة ضد "طالبي اللجوء المجرمين" و"أسلمة" البلاد، في حين انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ما وصفته بالتحريض ضد الآخرين والتشهير بهم.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن العدد الذي شارك في المظاهر التاسعة كان قياسيا (15 ألفا) بعد أن وصل الأسبوع الماضي إلى عشرة آلاف فقط.
ويخرج أنصار جماعة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا) كل يوم اثنين منذ نحو شهرين للمطالبة بتشديد سياسة اللجوء في ألمانيا ومعارضة ما تعده الجماعة أسلمة المجتمع، ولا سيما مع ارتفاع أعداد طالبي اللجوء هذا العام إلى مائتي ألف.
وهتف المتظاهرون في مظاهرة أمس "نحن الشعب"، وهي العبارة التي هتف بها المتظاهرون المنادون بالديمقراطية في ألمانيا الشرقية قبل ربع قرن في هذه المدينة قبل سقوط جدار برلين.
وتحظى حركة "بيغيدا" بدعم ممن يوصفون بـ"النازيين الجدد" ومن مشاغبي كرة القدم اليمينيين المتطرفين.
وأظهر استطلاع أجراه موقع "زيت" على الإنترنت أن نحو نصف الألمان (49%) يتعاطفون مع مخاوف "بيغيدا"، بينما قال 30% إنهم يدعمون أهداف المتظاهرين "بالكامل".
في المقابل، خرجت مظاهرة أخرى مضادة تحت شعار "دريسدن خالية من النازيين" و"دريسدن للجميع"، التي نظمتها جماعات مدنية وسياسية وكنسية وشارك فيها نحو 6000 شخص.



