انتهاء عملية بيشاور بمقتل المهاجمين و140 من الرهائن
أعلن الجيش الباكستاني انتهاء عملية احتجاز مئات من الطلاب في مدرسة يديرها في بيشاور (شمالي غربي البلاد), ومقتلَ المسلحين التسعة الذين شاركوا فيها.
وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن عدد القتلى من الطلاب والمدرّسين ارتفع إلى أكثر من 140 شخصا معظمهم من الأطفال الطلاب، بالإضافة إلى إصابة 122 آخرين.
وأعلن الناطق باسم حركة طالبان باكستان في اتصال مع الجزيرة، مسؤولية الحركة عن العملية، وأوضح أن ستة من مسلحي الحركة هاجموا المدرسة وهم يرتدون سترات ناسفة.
وبررت الحركة استهداف المدرسة (التي يدرس بها نحو 500 طالب أعمارهم بين العاشرة والعشرين) بأنها مخصصة لأبناء أفراد الجيش الباكستاني، وأن العملية تأتي انتقاما لما قام به الجيش من قتل وتدمير في حق أفراد حركة طالبان في منطقة شمال وزيرستان (شمال باكستان) التي أدت لقتل المئات من طالبان وأفراد من أسرهم.
وقال الناطق باسم الحركة محمد عمر خراساني إن ستة مقاتلين من حركته دخلوا المدرسة، وإن لديهم تعليمات بعدم المساس بالطلبة وإنما استهداف أفراد الجيش.
وتابع "هذا هجوم ثأري بعد هجوم الجيش على شمال وزيرستان"، مشيرا إلى العملية العسكرية المناهضة لطالبان التي بدأت في يونيو/حزيران الماضي.
وإثر انتهاء العملية أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الحداد لثلاثة أيام في البلاد، على ضحايا المدرسة، واصفا الحادث بـ"المأساة الوطنية".
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الباكستاني يشن حملة عسكرية ضد حركة طالبان باكستان منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي أدت لقتل أكثر من 1600 من الحركة (حسب الجيش).



