غضب بين أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين
أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن ذوي العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أقدموا اليوم الاثنين على إحراق الإطارات المطاطية قرب السرايا الحكومية في وسط العاصمة بيروت بعد تلقي زوجة أحد المحتجزين اتصالا هاتفيا من زوجها أبلغها خلاله أن الخاطفين سيقومون بإعدام أحد المحتجزين.
من جهته، قال حسن يوسف -والد أحد الجنود المحتجزين- لوكالة الأناضول إن "ابني أخبرني في اتصال أن (جبهة) النصرة تلقت رسالة من الحكومة (اللبنانية) تبلغها فيها أنها تعتبر الأسرى شهداء وبالتالي لن تستجيب للضغوطات".
وجاء في الاتصال -بحسب الأب- أن "النصرة سوف تمهل مدة 48 ساعة لبدء المفاوضات بشكل جدي وإلا سوف تبدأ بتصفية العسكريين". وفي هذا الصدد، خاطب الأب التنظيم متسائلا "ما ذنب أهالي العسكريين إذا كانت الدولة هي الجهة المتخاذلة؟".
وبحسب يوسف، فإن "عائلات العسكريين -خالد مقبل وحسن عمار وعبد الرحيم دياب- المحتجزين لدى تنظيم الدولة تلقت تهديدات بقتل أبنائها بعد 48 ساعة في حال لم تبدأ المفاوضات بشكل جدي لإطلاق سراحهم".
وفي هذا السياق، هدد المتحدث نفسه بأن الأهالي "لن يسكتوا على حدوث أي مكروه لأولادهم"، لافتا إلى أنهم "سيستغلون" دعم الشارع اللبناني لقضيتهم.



