ترقب لقرارات فلسطينية ردا على استشهاد أبو عين
تعقد القيادة الفلسطينية اليوم الجمعة اجتماعا طارئا لبحث إجراءات وقرارات ترد بها على إسرائيل إثر استشهاد الوزير الفلسطيني زياد أبو عين على يد جنود الاحتلال أثناء مشاركته في احتجاجات سلمية ضد الجدار العازل شمال الضفة الغربية أول أمس.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد حمّلت أمس إسرائيل كامل المسؤولية عن استشهاد أبو عين، مشيرة إلى أن نتائج تشريح جثة الشهيد أثبتت الوفاة نتيجة تعرضه للضرب من قبل جنود الاحتلال.
وقال مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني صابر العالول إن أبو عين أصيب بكدمات مختلفة في الوجه والعنق ونزيف في أحد شرايين القلب.
وقد شُيع أبو عين أمس في موكب عسكري انطلق من مقر الرئاسة في رام الله حيث ووري الثرى في مقبرة البيرة بالضفة الغربية. وطالب مشيعو الشهيد في الجنازة الشعبية والرسمية الحاشدة بضرورة محاسبة القتلة.
ردود فعل
وفي إطار ردود الفعل على استشهاد أبو عين تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسائل تعزية من العديد من الدول، كان من بينها رسالة من نظيره التركي طيب رجب أردوغان الذي عبر عن وقوف الشعب التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يحصل على دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأدان مجلس النواب الأردني قتل قوات الاحتلال للوزير أبو عين واعتبره جريمة نكراء، وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بلجم التغول الإسرائيلي والعمل على إقامة الدولة الفلسطينية.
كما أدان مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) قتل أبو عين واعتبره "جريمة وحشية".
من جهتها، طالبت جامعة الدول العربية بإجراء تحقيق فوري لملاحقة كل الذين حرضوا ونفذوا عملية اغتيال الشهيد أبو عين.
وأعلنت الجامعة عزمها إدراج قضية اغتيال أبو عين إلى الملف الذي يتم إعداده لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية حول مجمل الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
كما أدان كل من المغرب والجزائر وتونس جريمة قتل الوزير الفلسطيني، وقدمت إسبانيا تعازيها للشعب الفلسطيني وأسرة الوزير، وطالبت وزارة خارجيتها بالتحقيق في ملابسات الحادث.
وفي وقت سابق أمس دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى الكشف عن ملابسات استشهاد أبو عين. كما استنكرت فرنسا والولايات المتحدة مقتل أبو عين، ودعتا إلى إجراء تحقيق.
وبدوره أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن حزنه البالغ لمقتل أبو عين، ودعا إسرائيل إلى إجراء تحقيق شفاف وسريع.



