الأردن يجرم "إخوانا" بتهريب السلاح لفلسطين
كشفت مصادر متعددة للجزيرة نت أن السلطات الأردنية تتجه لمحاكمة معتقلين من جماعة الإخوان المسلمين وفق أحكام قانون منع الإرهاب، بعد أن اتهمتهم بمحاولة تهريب السلاح لفلسطين. فيما قال سياسيون إن المخابرات الأردنية تحقق فيما إذا كان المعتقلون يشكلون "تنظيما سريا" داخل الجماعة في المملكة.
وحسب المصادر التي تحدثت للجزيرة نت فإن الاعتقالات التي طالت مؤخرا 20 من النشطاء غالبيتهم من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، ومن موظفي النقابات المهنية خاصة نقابة المهندسين اعتقلوا بعد أن قام اثنان منهم بـ"تلقي تدريبات" في قطاع غزة أثناء إحدى الزيارات التضامنية لوفد أردني للقطاع المحاصر.
وبينت المصادر أيضا أن هذين الشابين حاولا تدريب آخرين بهدف تنفيذ عمليات في الضفة الغربية المحتلة، وجمع أموال بغرض شراء أسلحة وتهريبها للضفة الغربية، أو شرائها بأي طريقة من الضفة وتنفيذ عمليات ضد سلطات الاحتلال بها.
واللافت أن اعتقال هؤلاء جميعا جاء متزامنا مع اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ما قالت إنها خلية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تنوي تنفيذ عمليات داخل الضفة الغربية، وإن من بين المعتقلين أردنيين هما المهندسان عبد الله الزيتاوي، الذي فتشت قوات الأمن منزله قبل نحو أسبوع، ومحمد جبارة.
وقد طالت الاعتقالات في الأردن الأسير السابق لدى إسرائيل مازن ملصة، والباحث في شؤون الأسرى غسان دوعر ونجله براء، كما طالت الصحفي خالد الدعوم، وعددا آخر من الناشطين غالبيتهم من المهندسين أو العاملين في نقابتهم.



