حملة لإقالة العمال الفلسطينيين ومواجهات بالقدس
شرعت مؤسسات وأصحاب أعمال وبلديات يهودية داخل الخط الأخضر في إسرائيل بإقالة العاملين الفلسطينيين لديها، مبررين هذا التصرف باعتبارات أمنية على خلفية التصعيد الحاصل في مدينة القدس، في وقت أخطرت فيه السلطات الإسرائيلية عائلات فلسطينية من أريحا بإخلاء منازلها تمهيداً لهدمها.
وأعلن رئيس بلدية عسقلان وقف تشغيل العمال الفلسطينيين خاصة في المؤسسات التعليمية ومنشآتها، وهو أمر اعتبره نواب كنيست عرب ويهود تصرفا عنصريا من الدرجة الأولى.
وقال النائب العربي بالكنيست أحمد الطيبي إن كل تصرف عنصري يستند إلى ذرائع ومبررات عنصرية، مشيرا إلى أنه تقدم بشكوى إلى المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية لملاحقة هذه التصرفات بوصفها عنصرية بامتياز.
إخلاء المنازل
يأتي ذلك، في وقت أخطر فيه الاحتلال الإسرائيلي عشرات العائلات الفلسطينية من أريحا بإخلاء منازلهم تمهيدا لهدمها.



