تأهب إسرائيلي بالقدس وحواجز لاستجواب الفلسطينيين
زادت قوات الاحتلال الإسرائيلي درجة حالة الطوارئ في مدينة القدس عقب العملية التي نفذها فلسطينيان في كنيس يهودي أمس الثلاثاء والتي أدت إلى مقتل خمسة إسرائيليين. وندد بابا الفاتيكان فرانسيسكو بالعملية ودعا إلى اتخاذ "قرارات جريئة من أجل المصالحة".
وتقوم الشرطة الإسرائيلية المدججة بالأسلحة والتي تقيم حواجز في معظم شوارع القدس، بتوقيف سيارات الفلسطينيين لفترات طويلة، والتدقيق في هويات ركابها واستجوابهم وتفتيش مركباتهم.
واحتشدت قوات من حرس الحدود الإسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم عند بوابة دمشق في البلدة القديمة، عقب نداءات من قبل مجموعة من اليهود الأرثوذكس بتنظيم احتجاجات عند البوابة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر أمس بهدم منازل الفلسطينيين الذين نفذوا الهجمات الأخيرة ضد إسرائيليين في القدس، كما قرر تشديد العقوبات بحق "المحرضين" على تلك الهجمات، فضلاً عن اتخاذ جملة من التدابير الأمنية المشددة في المدينة.
ورفض رئيس هيئة العمليات في الشرطة أهرون أكسول فكرة إدخال قوات من الجيش إلى القدس الشرقية، لتنضم إلى عناصر الشرطة وقوات حرس الحدود التابعة لها في المدينة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت أمس الثلاثاء رفع مستوى التأهب في صفوف قواتها إلى الدرجة (ج)، وهي مرحلة واحدة قبل حالة التأهب القصوى.
وقامت مجموعة من المستوطنين بطعن شاب فلسطيني في قرية كفر عقب شمال القدس مساء أمس. كما فجرت القوات الإسرائيلية فجر اليوم منزل الفلسطيني عبد الرحمن الشلودي بقرية سلوان، والذي سبق أن قتلته عقب حادثة دهسه عددا من الإسرائيلين في أكتوبر/شرين الأول الماضي.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من مقتل خمسة إسرائيليين في هجوم نفذه فلسطينيان على كنيس يهودي بالقدس المحتلة.



