استطلاع: نظرة إيجابية لحماس والإخوان بالسعودية والإمارات والكويت
أظهر استطلاع للرأي أن غالبية المواطنين في السعودية والإمارات والكويت ينظرون بإيجابية إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وبالمقابل يرفضون تنظيم الدولة الإسلامية ويؤيدون في الوقت نفسه حل الدولتين مع إسرائيل.
وأوضح الاستطلاع أن 31% من السعوديين و34% من الكويتيين و29% من الإماراتيين عبروا عن نظرة إيجابية تجاه جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها الحكومتان السعودية والإماراتية بأنها جماعة إرهابية.
وبينت النتائج أن نسبة 5% فقط من السعوديين ونسبة أقل من الكويتيين والإماراتيين عبروا عن وجهة نظر إيجابية تجاه تنظيم الدولة الإسلامية، مما يشير -بحسب الاستطلاع- إلى أن التحالف ضد التنظيم بقيادة الولايات المتحدة يستند إلى أسباب قوية على الأٌقل فيما يتعلق بالرأي العام في الخليج العربي.
وحصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تأييد أكبر من قبل مواطني هذه الدول، إذ أيدها 52% من السعوديين، و53% من الكويتيين، و44% من الإماراتيين، في حين حصلت السلطة الفلسطينية على نسبة أقل إلى حد ما (حوالي 40%) في البلدان الثلاثة.
ورأى أقل من نصف الذين شملهم الاستطلاع في كل من البلدان الثلاثة أنه من المرجح أن تؤدي التكتيكات العسكرية التي استخدمتها حماس في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة إلى هزيمة إسرائيل بشكل حاسم في المستقبل، في حين رأت ما نسبته 40% إلى 45% في كل بلد أن سياسة حماس "تؤدي إلى الإضرار بالفلسطينيين أكثر من جلب المنفعة لهم".
ومع هذا التعاطف الذي حصلت عليه حماس في كل من البلدان الثلاثة، فإن ذلك لم يشمل حزب الله اللبناني فهناك 13% من السعوديين يقولون إن لديهم رأيا "إيجابيا إلى حد ما" تجاه حزب الله. وتقترب هذه النسبة من نظيرتها بين الإماراتيين، حيث تصل إلى 15% وترتفع إلى حد ما في الكويت لتصل إلى 24%.
وبشأن أفق الحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من الملاحظ بشكل لافت أن الأغلبية في جميع هذه المجتمعات الخليجية العربية الثلاثة تقول إن "أفضل طريقة للمضي قدماً هي التوصل إلى سلام بين إسرائيل ودولة فلسطينية".
وتتراوح هذه النسب بين أغلبية ضئيلة قدرها 53% في الكويت، و58% في الإمارات و61% في السعودية، وهناك حوالي ثلث الجمهور في كل بلد يتفقون "بشدة" مع هذا الحل.
يشار إلى أن الاستطلاع أجري في سبتمبر/أيلول الماضي من قبل شركة محلية رائدة في مجال المسح التجاري في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وبتكليف من معهد واشنطن، واستند على مقابلات شخصية أجريت مع عينة جغرافية تمثيلية على الصعيد الوطني شملت ألف مشارك من كل دولة، بهامش خطأ إحصائي يبلغ حوالي 3%.



