جدل في العراق بشأن زيارة العبادي لإيران
اعتبرت أوساط سياسية عراقية زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى طهران خطوة باتجاه تحقيق رغبة بغداد في انضمام إيران إلى التحالف الدولي في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ورافق العبادي في زيارته قادة عسكريون، منهم قائد طيران الجيش، وهو ما رجّح توقيع اتفاقيات ثنائية لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
ويعد ما يوصف بالتدخل الإيراني في الشأن العراقي واحدا من أبرز القضايا الخلافية بين الأطراف العراقية، وتتمحور الخلافات في أنشطة مليشيات تابعة لأحزاب وقوى وتيارت شيعية وانضمامها إلى ما يعرف بالحشد الشعبي الذي تشكل بعد فتوى أصدرها المرجع الشيعي علي السيستاني.
وقال المحلل السياسي عمار السواد للجزيرة نت إن زيارة العبادي تندرج في إطار مساعي الحكومة العراقية لضم إيران للتحالف الدولي، ولا سيما أنها حليف لا يمكن الاستغناء عنه في مرحلة تشهد تهديدا أمنيا يتمثل في تنامي تنظيم نشاط الدولة الإسلامية وسيطرته على مدن كبرى في العراق وسوريا.
وبعد وصول العبادي إلى طهران، أعلن في بغداد أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة العراقية، ويرى السواد أن "موضوعة التنسيق العراقي الإيراني في الحرب ضد الإرهاب لا بد أن تحظى بموافقة أميركية".



