تمدد الحوثيين جغرافيا "يفجر" صراعا طائفيا
أثار توغل الحوثيين بمحافظات إب والحديدة والبيضاء السنية ردود فعل غير متوقعة شعبيا، رجحت طغيان الملامح الطائفية على الصراع الذي تشهده البلاد.
واندلعت الأسبوع الماضي معارك عنيفة في مدينة إب وعدد من مديرياتها وفي رداع بالبيضاء، مما خلف عشرات القتلى والجرحى.
ويبدو أن الحوثيين ظنوا أن بمقدورهم السيطرة بسهولة على هذه المحافظات السنية كما جرى في العاصمة صنعاء التي سيطروا عليها يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي، لكنهم اصطدموا برفض شعبي وقبلي مسلح.
وتعتقد أوساط سياسية وجود تواطؤ رسمي مع الحوثيين يشمل الرئيس عبد ربه منصور هادي وقادة وزارة الدفاع وبتحالف مع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وتعد محافظات إب والحديدة والبيضاء معقل الشافعية السنة باليمن، وفيها وجود طفيف لمعتنقي المذهب الزيدي، وعشرات من الأسر الهاشمية غالبيتها سنية، في وقت ينصرف البعض منها إلى التصوف، وعدد يسير على اتصال بجماعة الحوثي.



