هدنة بين المعارضة و"الدولة" بدمشق وقتلى بدوما وحلب
أفاد ناشطون في سوريا بأنه تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في الأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق. بينما قتل العشرات في قصف قوات النظام كلا من دوما وحلب بصواريخ موجهة.
وقد تضمن الاتفاق بين فصائل المعارضة وتنظيم الدولة في الأحياء الجنوبية لدمشق عدم اعتداء أي عنصر من أي طرف على الطرف الآخر, وعدم تكفير أي جهة للآخرين, سواء كانوا مدنيين أو عسكريين.
كما نص الاتفاق على التزام كل طرف بالمناطق التي يسيطر عليها, وأن يكشف تنظيم الدولة عن مصير من قام باعتقالهم.
وقد لقي أكثر من 30 شخصا بينهم أربعة أطفال وجرح أكثر من 150 في قصف لقوات النظام على مدينة دوما شمال شرق دمشق.
وقال ناشطون إن طائرات النظام أطلقت ستة صواريخ موجهة على تجمع سكني وسط المدينة، مما تسبب في سقوط عدد كبير من القتلى، حيث لا تزال جثث كثيرين تحت الأنقاض بعدما عجز السكان عن انتشالها بسبب استمرار الغارات الجوية على المنطقة.
وحسب ناشطين، لا تزال النقاط الطبية تستقبل الجرحى وجثامين القتلى بمجرد انتشالهم من تحت الحطام، وتحدث شهود عيان عن وجود عدد كبير من المفقودين بسبب القصف المكثف الذي شمل أيضا أطراف مدينة دوما.



