واشنطن تنفي علمها "بيع" سوتلوف بسوريا
نفت واشنطن أن تكون لديها معلومات تشير إلى أن الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف الذي ذبحه تنظيم الدولة الإسلامية قد تم "بيعه" للتنظيم من قبل مقاتلين "معتدلين" في المعارضة السورية.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة "ليست لديها أي معلومات تشير إلى فرضية بيع سوتلوف من قبل أحد فصائل المعارضة المعتدلة" لتنظيم الدولة، قائلا إنه "على أساس المعلومات التي قدمت لي لا أعتقد أن هذا دقيق".
وأشار إيرنست إلى تحقيق لمكتب التحقيقات الاتحادي حول مقتل سوتلوف شمل "كيف أن السيد سوتلوف يمكن أن يكون وقع في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".
وقال المتحدث باسم أسرة سوتلوف باراك بارفي لإحدى محطات التلفزيون مساء الاثنين إن الأسرة تعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية دفع ما يصل إلى خمسين ألف دولار للمقاتلين الذين أبلغوه بأن سوتلوف موجود في سوريا.



