عمليات الخطف بلبنان تعيد ذكريات الحرب الأهلية
في وسط الطريق الدولي الذي يربط بيروت بمدينة بعلبك في البقاع، أقام أهالي بلدة سعدنايل المؤيدة لـتيار المستقبل خيمة على جانبي الطريق احتجاجا على خطف أحد أبناء القرية، في مشهد بات يتكرر كثيرا وينذر بالخطر.
وقالت وسائل إعلام لبنانية إن أهالي سعدنايل ردوا على خطف أيمن صلاح صوان بأن عمدوا إلى توقيف أربع من سيارات النقل المتوجهة إلى مدينة بعلبك المؤيدة لـحزب الله، واحتجاز سائقيها وعدد من ركابها، في إعادة لواحدة من أكثر صور الحرب الأهلية التي انتهت عام 1990 إيلاما، وهي الخطف على الهوية.
لكن سرعان ما أخلى أهالي البلدة سراح المحتجزين في حين بقي مصير ابنهم مجهولا، بانتظار أخبار من الخاطفين الذي يُرجح أن يطلبوا في وقت لاحق فدية مالية، بحسب ما أبلغت مصادر العائلة الجزيرة نت.



